جارٍ تجهيز الصوت
Rabaa Archive | أرشيف رابعة الرئيسية

ولع سيجاره وقاله عادي خدوه ارموه في مشرحة زينهم وقوللهم مات في رابعة

عودة

بعد مادخلنا السجن الحربي كاننا دخلنا منطقة عسكريه في تل أبيب العيال العساكر اللي بيقولك العسكري الغلبان كانوا بيتفننوا في الضرب بأذيه منهم وقتها عسكري اسمه هشام، هشام ايه معرفش بكبلات الكهربا بعصي الأمن المركزي بشوم بخراطيم انابيب بمواسير الميه الخضره باللي في ايدهم بيضربوا بيه

وكان في معاون مباحث إسمه شريف شعره أصفر وعيونه خضره شبه البنات كدة

شريف دا كان مع العساكر اللي ادولنا التشريفه وجه ابن الحرام ضرب أخ كبير في السن علي دماغه وكانت لحيته كبيره شويه

بمجرد ما ضربه علي دماغه وقع ونزل دم من ودنه وبوقه تقريبا جاله نزيف في المخ مع كسر في الجمجمه لإن صوت الضربه كانت مسمعه جدا وكان ضارب بغل

بعدها الواد العسكري بيحركه بالجزمه يمين وشمال فمسك ايده بيشوف نبضه قاله ياباشا دا مات

ولع سجاره وقال عادي خدوه ارموه في مشرحة زينهم وقوللهم مات في رابعة

شريف دا كان ملعون هو وامين شرطه اسمه ابو لابد ووائل في الحربي وفي أبوزعبل
ورئيس مباحث إسمه محمد العشري في إستقبال طره دول يهود بمعني الكلمه

ياريت متبطلوش كتابه عن مجزرة رابعة او معتقلين رابعة لإن اللي حصل معاهم لا يتخيله بشر